ان نبوءة الانجيل Realibility

ان نبوءة الانجيل Realibility

The Realibility of Bible Prophecy

موثوقية الكتاب المقدس النبوءة

الجزء الاول. نبوءات الانجيل تثبت يسوع هو المسيح

يسوع المسيح اجرى الكثير من المعجزات بين الشعب اليهودى , وتلوا واضحة ودقيقة التنبؤية, وادعائها عديدة مفصلة مكتوبة التنبؤية نبوءات الكتب العبرية مئات السنين قبل ولادته. وكثير من هذه النبوءات تماما ان تؤمن بالمسيح يسوع انسان على السيطرة.

النبى اشعياء عاش متزامنة مع الملك داوود الذى يطبعون فيه المسيح سيكون لها وزارة المعجزات: اشعياء 35:4-6 "نقول للذين يخشون, قوية لا خوف! واذ الهكم سياتى الانتقام, جزاء الله; سياتى وتجنب. ثم نظر فتح الاعمى واذان الصم يكون مفتوح. ثم يقوم عرجاء قفزة مثل الغزلان, لسان البكم يغنون"

يهودا الله جاء لينقذنا من خلال يسوع من شفاء المشلول (باعجوبة ماثيو 9:2-7), leprous (علامة 1:40-42), والمكفوفين (ماثيو 9:27-31) والصم (مارك 7:31-37), (ماثيو 12:22) (لوك 13:معاق 11-13), ورفع من الموتى (لوك 7:11-15 11:33% و 25 / جون). يسوع كذلك تضاعفت باعجوبة5 ارغفة الخبز هذين النوعين من الارصدة السمكية لاطعام 000 5 رجل فى وقت واحد (مارك 6:35-44) فى مناسبة اخرى لكنه ضاق ذرعا 4000 رجل, بما فى ذلك الاف النساء والاطفال الذين كانوا موجودين (مارك 8:1-9).

ومنذ عهد جديد الكتب كتبت وتعميمها اثناء حياة القرن الحادى والعشرين الرسل يمر جميع حدود المنطق ان الرسل اخترعت الاحداث المعجزة وكتب عليهم العهد الجديد الكتاب المقدس. كيف يمكن ان الرسل كانوا شهود عيان على الاحداث التى يسوع عممت وزارة وسجلت خرافات عن حياته اثناء حياة اولئك الذين معرفة دقيقة شاهد عيان هذه الاحداث? حتى ان المؤرخ اليهودى جوزيفوس الاعتراف بان يسوع عمل معجزات اليهود. التلمود اليهودى البابلى القديم كما اعترفت وزارة المعجزة يسوع بالدعوة المسيح مجنون.

فى الحادى والعشرين من سكان القدس الكافر دقة الانجيل السرد سيكون كمن يعيش فى مدينة نيويورك فى القرن الحادى والعشرين ان الهجمات الارهابية على البرجين التوام ابدا حدث فعلا. لكل هذا الادعاء الكاذب يعتبر صوابه. منطقى يصدق الاكاذيب عن الشخص المعروف الاحداث التى وقعت اثناء حياته. كما ان الناس الذين يعيشون فى مصر المنطقى اثناء خروج نعتقد افتراءات يشبه الاوبئة فى مصر اذا لم يكن!

هل يمكنك ان تتخيل ان الذى يعيش فى مدينة نيويورك يقول ان سكان نيويورك اخرى ارسل الله الاوبئة العشرة هجرة المدينة عندما لا توجد مثل هذه الاحداث على الاطلاق حدث بالفعل? هل يمكن ان نتصور امة بكاملها من يعيشون فى زمن هذه المطالبات بالفعل الاعتقاد تفصيلا الاحداث المعجزة اذا كانت جميعها زائفة? هل يمكنك ان تتخيل امة بكاملها من شهود العيان على احداث وهمية لم يحدث ثم تسجيل فى قراءة الكتب الدينية علنا? ومن شان ذلك ان يكون ما يعادل سكان نيويورك الاعتقاد بان الله قد ارسل عشرة الطواعين يشبه الاوبئة المسجلة فى النزوح الى نيويورك فى الوقت الذى يعلم فيه الجميع ان التوراة التى ضربت نيويورك..

وبما ان التوراة والانجيل موسى وعيسى كتبت اثناء حياة حشود شهود عيان, يجب اعتبار هذه الكتب التاريخية جدير بالثقة. ولكن فى وقت لاحق من اليهود او الكتب المسيحية التى تدعى اضافة تاريخية او الاحداث المعجزة فى الماضى على غير المسجلة بالفعل فى حياتهم من شهود العيان من هذا الجيل لا يمكن ان تعتبر موثوقة او جدير بالثقة. ويجب ان يعيش المؤلف متزامنة مع الشعب الذى يكتب يعتبر مصدرا موثوقا للبيانات التاريخية.

معظم الاساطير الوثنية مثل الالهة الرومانية لم الادب عن شهود العيان. مكتوبة من قبل فهى مجرد التقاليد التى اخترعها قرون من قصة. ليس هناك موثوقية البيانات التاريخية المزعومة بسبب افتقار البيانات وشهادة الشهود. وعلاوة على ذلك, لا يتضمن الادب الجاهلى مفصلة مثل الانجيل التنبؤية النبوءة !

يسوع المسيح اجتاز اختبار حقيقى للنبى محمد التى تنبا بدقة شروط هذه الايام: تفشى الشذوذ الجنسى والعنف (لوك 17:26-30/6:5,11 انظر Genesis), زيادة كمية فى انحاء العالم الزلازل والمجاعات, الاوبئة (لوقا 21:11) [loimos الكلمة اليونانية "الطاعون" يعنى ايضا المرض او المرض الذى يسبب "المشاكل" او "خطرا على الامن العام" حتى الامراض مثل الايدز والسارس يمكن ادراج علامات]. وتنبا المسيح الزيادة الشديدة فى الاعاصير والامواج والاعاصير تسبب "البحر" الذى يركز على "الموجات". لوك 21:25) فى جميع انحاء العالم الخوف الذى خلفته اسلحة الدمار الشامل او نيزك الاثار (لوقا 21:26). وتوقع ان يسوع فى نهاية الامر مخيف ان كثيرا من الناس فى العالم يموت بسبب الازمات القلبية: "قلوب الرجال خيب املهم من الخوف وتوقع كل تلك الاشياء التى تاتى على الارض, وسلطات السماوات سيصيب".

تنبا يسوع بدقة تدمير المعبد الثانى (ماثيو 24(1)(2) وما تلاه من التشتت الشعب اليهودى (لوقا 21:24).

لوقا 21:24 "انهم [اليهود] ستنخفض الى حافة السيف, بعيدا اسيرا الى جميع الامم. والقدس ستكون وداسها وتسليمها [غير اليهود حتى وقت وتسليمها." وتنبا يسوع بناء الهيكل الثالث الذى تدنيس عالم الزعيم [الدجال بنو]:

ماثيو 24:15 "لذلك عندما ترى شنعة الخراب, وتكلم دانيال النبى صلى الله عليه وسلم فى هذا المكان المقدس. . . ثم جعل هؤلاء فى يهودا الفرار الى الجبال."

اعادة بناء المعبد الثانى فى 167 قبل الميلاد من قبل الملك انطيوخوس لديهم تجارب مؤلمة هم غالبا الاشخاص الحاكم سوريا اقاموا المذبح فى Zeus فى المعبد اليهودى المقدس. هذا تدنيس الحرم ادت الى تمرد Macabeanهنا يسوع على التنبؤ تدنيس ثانية الثالثة اعادة بناء المعبد. عندما يحدث هذا العالم الرئيسية الاخرى التى يتكلمها المسيح التنبؤية النبوءة لاثبات انه