?ماذا فعل يسوع من المجد الاب

ماذا فعل يسوع من المجد الاب? WHAT GLORY DID JESUS HAVE WITH THE FATHER?

جون 17:5

وقال ستيفن ريتشى يسوع يوحنا 17:5, "المجد الذى كان لى مع (الفقرة) امام العالم." واضاف "" dative للاستقلال فى والذى يعنى حرفيا فى الاحساس مع شخص او بحضور شخص ما. بيد انه نظرا لان dative للاستقلال فى يستخدم ايضا الكتاب مجازا, وليس هناك من سبب وجود يسوع لم يكن مع والده فى ذهنه. ثاير كتب dative للاستقلال فى 17:5 فى جون ان دلت على شئ فانما تدل على ان هناك شيئا او وتتم على مقربة من احد او (مجازا) فى ذهنه." (Greek-English قاموس العهد الجديد, 477). جيمس 1:17 - 18 "... كل هدية جيدة كل من هدايا رائعة اعلاه, تتدلى من والد dative الاضواء (الفقرة "وجود") (اطار يثبت "الاب") ليس هناك خلاف او موازية بسبب تغير. من ارادته كما وفر لنا من كلمة (الشعارات) الحقيقة ... لاحظ ان موضوع جيمس 1:17 فوداعا الهدايا "تتدلى من الاب." ومن ثم فان الهدايا التى تاتى من اعلاه "الاب" (الفقرة فى dative " بحضور"). اذا الهدايا يمكن ان يقال انه "مع" "الاب" (الفقرة فى dative "بحضور الله") ثم كلمة النبوية (الشعارات) يمكن ان يقال ايضا مع والده قبل النبوية بدا العالم. الوظيفة 12:13 (ISV) يقول "الله الحكمة والقوة, ومستشار فهم له." هنا نرى ان حكمة الله وقوته المحامى والتفاهم يمكن ان تعتبر "معه" التابعة له فى الوقت نفسه. مثال جيد اخر للاستقلال فى dative فى 2 بيتر 3:8, "يوما واحدا مع الفقرة dative " بحضور " الرب سنة, الف سنة ويوم واحد." اذا "يوما واحدا" هى "مع الرب" (بحضور اللورد فى الفنون التشكيلية, فان ذلك يمكن ان ينتخب المسيح الله قد "الرب" فى معنى النبوية فى رايه. ثاير نفسه اقر بان القواعد النحوية اليونانية فى جون 17:5 يمكن ان يفسر لصالح الشعارات مع والده "فى رايه". "ثائر" الكلمة اليونانية "dative للاستقلال" فى قضية جون 17:5. ثاير, قال ان ذلك "يدل على ان ثمة شيئا ما او وتتم على مقربة من احد او (مجازا) فى ذهنه." (Greek-English قاموس العهد الجديد, 477). دانيال 7:13-14 دانيال راى النبوءة الله الاب يعطى يسوع وحرب المجد على البشرية كلها قبل ان اولد دومينيون والمجد فعلا, حتى يمكن القول بان يسوع مع الاب dative (الفقرة فى "فى رايه".

معظم Trinitarian يسمى كثروا تؤكد ان جون 17:5 يقول ان ابنه كان والمجد السموى الاب "امام العالم". حتى علماء Trinitarian يتوقعون منا ان نعتقد ان الله شخص (متساو امر له ابن) والمجد السموى متساويتين ومتكافئتين بشانها اخر شخص (والد الله فى السماء لان احد الاشخاص بعد متساويتين ومتكافئتين بشانها الله اصبح رجلا. اذا شاء الله ابن الشخص كامل الله بالشخصية التجسد, فمن الحماقة ان نعتقد ان الله شخص متساويتين ومتكافئتين بشانها فى ضوء ما لم يكن قد تم بالفعل فى المقام الاول. 2 تيموثى 1:9 و10 "لقد وفر لنا الله ودعا الولايات المتحدة مع الكرسى الرسولى, وليس وفق باعمالنا, ولكن حسب الغرض سماح التى اعطيت لنا فى المسيح يسوع قبل اوقات العصور, ولكن الان بعد ان ظهرت مخلصنا المسيح عيسى." بول يتحدث عن شئ ما سبق لنا قبل انشاء العالم. الاب "اغراضها grace" كان "قدمت لنا فى المسيح عيسى قبل اوقات العصور". ولكن هذه الحقيقة لا يتجلى فى تاريخ البشرية حتى بعد ظهور المسيح منقذنا جميعا. التوجيــه الملهم النص جون 17:1-5 لم يكن امام والمجد السموى وادعى ان المسيح مع الاب قبل العالم (جون 17:5) لان المسيح بالصلاة من اجل المجد الذى كان مع والده فى الماضى. كلمة "قد" باليونانية "eichon" وهو فعل ماضى. وقد يعنى "اعتدت ان" او "كنت اتناول Trinitarian." لان معظم الفقهاء يرون ان يسوع ابن لم يفقد والمجد السموى فى السماء بينما اصبح الرجل لا يعتقدون ان يسوع على الاطلاق فقد والمجد السموى فى التجسد. ومن ثم, ويقدم جون 17:5 معضلة عويصة Trinitarians. المزعوم يتغيروا الله ابن (ملاخى 3:6, 13:8) العبرانيين لا يمكن وجود فقدوا فى السماء الرائعة فى الوقت الذى اصبح رجلا. ولذلك, يجب ان نسلم بان المسيح Trinitarians كان يصلى نحو والمجد السموى يزعم انه كان مع والده امام العالم. واوضح يسوع بالفعل مكتوب واصل المجد عندما الصلاة فى جون 17:24 "... ان ارى المجد الذى قدمتموه الي, احببته لى قبل تاسيس العالم." عبارة "قبل تاسيس العالم" يحمل معنى اساسى لان عبارة "قبل" فى العالم جون 17:5. صحيح ان الله الواحد بشكل مساوى متميزة لم يكن "اعطينا" والمجد السموى انشئت قبل العالم بينما لا يزال من الصحيح ان شاء الله الواحد بشكل مساوى متميزة. ومن ثم "المجد اللى ادتهونى" لم يصدق الله مزعوم متساويتين ومتكافئتين بشانها الشخص. فاذا كان قبل المسيح كان اســم والمجد السموى قبل انشاء ثم لا يمكن حقا شخص متساويتين ومتكافئتين بشانها الله

وعلاوة على ذلك, اثبتت انه ليس امام الله سبحانه وتعالى الشخص جون 17 بسبب الصلاة فى جون 17:22 "المجد الذى قدمتموه الي, لقد اعطيت لهم." حصة الله انتخاب والمجد السموى انتهاكا اشعيا 42:8? منذ 42 دقيقة 8 يثبت اشعياء ان الله لن يعطى سبحان الله اخر لا يمكننا ان نرى بوضوح ان يسوع لم يكن معالجة حقيقية الله سبحانه وتعالى لان الشخص المجد ان يسوع هو ايضا تلاميذه. يسوع الذى تلقى المجد قيامته كما اتباع الحقيقى ستلقى نفس المجد عند قيامة. ولهذا السبب, exegete Trinitarians خطا جون الفصل 17 فى محاولاتهم لاثبات ان المسيح تقاسم اســم والمجد السموى امام العالم. ومع ذلك السياق عدم الاذعان!

سياق جون 17:1 و 13:1 يثبت جون ان المسيح كان يتحدث عن مجد فى القيامة فى جون 17:5 بدلا من منحها والمجد السموى. صلاة يسوع بدا جون 17:1 قائلا: "الاب ساعة القادمة; تمجد ابنك ..." جون 13:1, "الان عيد الفصح يسوع ان نعلم ساعة قد حان انه سيرحل بعيدا عن هذا العالم." هنا نجد ان يسوع امام ساعة من الاقتراب من الموت فى سياق الصلاة فى جون الفصل 17? وهكذا فاننا نعلم ان يسوع يصلى قائلا ان "ساعة قد حان" فى جون 17:1 انه كان يتحدث عن ساعة وفاته. وتتابع جون الفصل 18 يهوذا يخون يسوع فى حديقة الجثمانية حتى نعرف ان "ساعة" يسوع كان يتحدث عن وفاة كان يقترب يبعثون اللاحقة ولذلك, وهى التجسيد الحديث لشعب عريق صلى وتدل الشواهد على يسوع انه تمجد ينبعث بعد وفاته. جون 7:39 "هذا يعنى بروح الذين امنوا معه فيما بعد. حتى ذلك الحين بروح لم, نظرا يسوع لم سبحانه وتعالى." وفى سياق جون 7:39 تثبت ان يسوع لم تتضخم فى القيامة. جون 12:16 فى البداية تلاميذه لا يفهم كل هذا. الا بعد المسيح له المجد (قيامة) ولم يدركوا ان مثل هذه الامور قد كتبت عنه وان هذه الامور كانت له " الكتب المذكورة اعلاه تثبت ان يسوع قد اعطى المجد الذى ينبعث من الموتى. ويعطى نفس المسيح المجد تلاميذه فى جون 17:22 بسبب اتباع الحقيقى سيكون تمجد القيامة. Trinitarians يقولون فى كثير من الاحيان ان خطة او فكرة يمكن بحضور شخص ما. ربما يكون ذلك صحيحا معنا مجرد البشر, والمعجزة التى الطابع باذن الله الى التفكير والتحدث عن الامور كما لو كانت موجودة قبل موجودة فعلا فى وقت لاحق (الرومان 4:17; اشعياء 41:4).

كتاب الحياة يتضمن خطة الله على مر العصور اسماء الله انتخاب التى تكتب عن خلق العالم. كشف 17:8 "سكان الارض التى لم ترد اسماؤها فى كتاب الحياة عن خلق العالم يصاب بالدهشة عندما يرون الوحش, لانه كان فى يوم من الايام الان ليس الا." كشف 7:9 وبعد ذلك نظرت, قبلى كبير تعدد لا تحصى من كل امة او قبيلة, واللغة امام العرش قبل الحمل. وهى ترتدى روب ابيض ويحملون فروع النخيل فى ايديها" كشف 20:12 "رايت الموتى, الكبيرة والصغيرة, يقف امام العرش كتابا مفتوحا. كتاب اخر افتتح وهو كتاب الحياة. القتلى على ما قاموا به, كما هو مسجل فى دفاتر." هنا نجد ان ينتخب كل الله وكذلك شوهدت الملعون "امام العرش" بحضور الله الرسول يوحنا فى الرؤى النبوية. حيث ان معرفة الله "foreknew" المسيح له انتخاب "قبل انشاء العالم", وليس هناك من سبب المسيح لا يمكن بالفعل بحضور الله الله عن الفكر. ثاير اليونانية "معجم الدول" الكلمة اليونانية "dative للاستقلال" فى قضية جون 17:5. ثاير يقول ان ذلك "يدل على ان ثمة شيئا ما او وتتم على مقربة من احد او (مجازا) فى ذهنه." (Greek-English قاموس العهد الجديد, 477). وراى النبى دانيال حنة ارند المسيح فى المستقبل "الدومينيون" و "مجد" عندما ستعطى "المملكة" التى "جميع الشعوب والامم رجال تخدمه كل صيغة "اعطيت له التسلط والمجد المملكة ان جميع الشعوب والامم رجال كل اللغة قد اعد له. الملك هو لبناننا عرشه لن تزول; مملكته التى لن يتم تدميرها." دانيال 7:14

لاحظ ان النص مستوحى يقول ان ابن الرجل "نظرا التسلط والمجد المملكة" فى السماء قبل ذلك, مجد, والمملكة فعلا اليه. ونحن نعلم ان يسوع المسيح ليس حرفيا نظرا كل الشعوب والامم لغات الارض حتى المجئ الثانى مع سحب السماء. ولذلك فاننا نعلم ان يسوع كان بالفعل فى وجود والده فى العقل النبوية الله "قبل انشاء العالم" (Rev. 13:8 ; 1 بيتر 1:20). لماذا بيتر تكتب foreknown المسيح "قبل انشاء العالم" (1 بيتر 1:20) اذا لم يكن المسيح معروفا فى الاب قبل الاعمار النبوية بدات? ولماذا جون بكتابة هذا الحمل بالفعل قتل "قبل تاسيس العالم" فى كشف 13:8, اذا لم يكن قد تم بالفعل يسوع بشكل نبوى المقتول فى الله قبل وفاة الفعلى? الرومان 4:17 تنص بوضوح على ان الله "الاشياء التى لا وكانهم." كتب بول فى 2 تيموثى 1:9 "ان الله نجانا ودعا الولايات المتحدة مع الكرسى الرسولى, وليس وفق باعمالنا, ولكن حسب الغرض سماح التى اعطيت لنا فى المسيح يسوع قبل اوقات العصور, ولكن الان بعد ان ظهرت مخلصنا المسيح عيسى." بول يتحدث عن شئ ما سبق لنا قبل انشاء العالم. الاب "اغراضها grace" كان "قدمت لنا فى المسيح عيسى قبل اوقات العصور." لكن الواقع ولا تظهر فى تاريخ البشرية حتى بعد ظهور المسيح منقذنا جميعا. ولذلك فان الادلة تثبت ان يسوع وهى التجسيد الحديث لشعب عريق اعطيت المجد مع الاب قبل انشاء الله foreknown العقل.

Recent Posts

See All

C O N T A C T

© 2016 | GLOBAL IMPACT MINISTRIES