ترينيتى & وحدانية يعتمد على طبيعة المعجزة الل

"وقد ترجم المقال التالي من الإنجليزية إلى عربي مترجم جوجل، ونحن نعتذر على هذا هو ترجمة دقيقة من المادة الأصلية باللغة الإنجليزية."

 

 

 

Trinitarians يزعمون ان الله واحد" هو "روح" ولكن فى بعض بطريقة لا يمكن تفسيرها الروح تقاسم ثلاثة متميزة الالهية". ومثل هذا التفسير يتحدى جميع حقوق المنطق, اذ يمكن لاى انسان ان يسمى احدهما بينما واحد الروح ثلاث اشخاص. 

 

وهكذا يمكن تفسير Trinitarian فكريا لانه لا يمكن ان يصاغ ودون الاتكال على طبيعة المعجزة الله.

 

 

 لا تضع Trinitarian اللاهوتيون الاعتقاد بان الله لا اله الا الله حين يضع ايضا بان هذا اله واحد بطريقة ما الى الابد القائمة مع ثلاثة مراكز الشخصية الوعى الذاتى. 

 

فمن الحماقة ان تماما ان كل شخص الالهى المزعوم الفردية, الفردية, الشخصية الوعى الذاتى, بينما تظل واحدة الهية الفرد. 

 

ولا واحد ثلاثة عقول واعية الفردية دون ان ثلاثة اشخاص. هذا الموقف لا يمكن تفسيره بدون بعقلانية مناشدة غير مفهومة بالمعجزة الاله متمسكة بهذا الموقف. 

 

بطريقة مماثلة, يجب ايضا وحدانية اللاهوت الى قدرة خارقة الخارقة للطبيعة الله ليصبح ابن البشرية المحدودة فى تجسيد مع الاستمرار فى منصبه يتغيروا الخصائص وزئير الاب فى السماوات. 

 

ومن ثم, يجب ايضا نداء وحدانية المؤمنين الى طبيعة المعجزة الله لشرح تجسيد لاننا لا نستطيع ان نشرح موقفنا ودون الاتكال على قدرة الله المعجزة فى ان يصبح ابنه بشرية متميزة لينقذنا عذراء الحمل والولادة. 

 

لا يمكن لشخص الانسان  يصبح ابنه بينما ستظل متميزة على الاب. ولذلك فهم وحدانية Almighy الجاثم الله يشمل الله المعجزة فى قدرتها على ان تصبح رجل Trinitarian بطريقة مماثلة ان النموذج يعتمد على قدرة الله والمعجزة المزعومة ثلاثة اشخاص الهية متميزة بشكل مساوى تبقى سوى فرد واحد الله.

 

 

 نداء وحدانية المؤمنين اشعيا 53:1 تبين ان الاب الحقيقى الوحيد البارز عن بنفسها لكى تصبح خلاصنا رجل, مع الاحتفاظ فى الوقت نفسه بجميع خليقته الالهية فى السماوات والارض. 

 

"يعتقد ان رسالتنا? و له ذراع يهودا انزل?" واستشهد الرسول جون اشعيا 53:1 فى جون 12:38 لاثبات ان يسوع هو "ذراع" الكشف عنها" يهودا 

 

 نداء وحدانية المؤمنين لوك 1:35 و 1:20 ماثيو تثبت ان الروح القدس الله اداء فعل التجسد, بدلا من شخص يدعى هيفينلى ابن 

 

 

ونناشد ناحية بلدة هب هب. 3:1 لاظهار ان الابن مستنسخا كنسخة hypostasis الاب (مضمون) بوصفها يكتمل انسان (ناحية بلدة هب هب. 2:14-17), لكنها يتحدى المنطق الانسانى ان الاب الله الله خارج تجسيد وابن الله رجل داخل تجسيد. 

 

ولذلك يتعين علينا ايضا ان نعترف بان تفسير لاهوتية غير مفهومة, الا يعتقد بمناشدة قدرة الله الخارقة المهيمنة. "السماوات اعلى من الارض, هى طرق اعلى من سبل افكارى من افكارك (اشعياء 55:9)".  

 

منذ ان الله الكتب تعليم الا شخص مقدس واحد يقول انه سوى "قلب" (Genesis 8:21)", "روح" (سفر الاحبار اللاويين 26:30), "روح" (اهل افسس 4:4-6) "وجه" (الترنيمة 34:16), "عقل" (سفر ارميا 32:35), "فوهة (الترنيمة 33:6)" وما الى ذلك, لم يتمكن والده هيفنلى اكثر من الفرد الالهى داخل حزبه الالهى جوهر. 

 

وهكذا فان الفرد مقدس واحد الله يهودا هيفنلى الاب بنفسه اصبح خلاصنا فى تجسيد حقيقى الطفل المولود وابنه بغية "انقاذ شعبه من خطاياه" (ماثيو 1:18-23). 

 

قال الله سبحانه وتعالى فى مطعم وبار Jer. 32:35, "... ولم يدخل عقلى ان هذا البغض تسبب جودة الى خطيئة."

 

Genesis 8:21 "يهودا فى قلبه )LEB "لابى") "لن تعود ابدا لعنة الارض بسبب رجل نية قلب الرجل )LEB "شر"(labe من الشباب".

 

لاحظ كيف يستخدم نفس الكتاب مستوحاة بالضبط كلمة عبرية الله "قلب" عن "قلب الرجل". 

قال الله سبحانه وتعالى فى سفر الاحبار اللاويين 26:30 "ستدمر الاماكن العالية خفضت والصور ادل بصوتك كاراكاسيس الى ذبائح لاكيدن اصنامكم, روحى (nephesh) يمقت."

 

نفس كلمة عبرية "nephesh" المستخدمة فى سبيل الله واحد هو "روح" يستخدم ايضا فى جميع انحاء الدولة العبرية Bibe "روحها" رجل Genesis 2:7 "الرجل اصبح nephesh كائن"). 

 

لان الله تحدثوا دوما عن نفسه كنافذة واحدا فقط, واحدة الهية ربانية قلب واحد بالروح الالهى ونعرف ان الله لم يكن السماوية الثلاث قلوب وعقول السماوية الثلاث, او السماوية الثلاث. 

 

ومن ثم, فان ابن الله لا يمكن ان يعمل مع مراعاة اخر بشكل مساوى متميزة الالهية اخر بشكل مساوى متميزة القلب الالهى اخر بشكل مساوى الروح الالهى متميزة الى جانب الاب بعقله وقلبه والروح. 

 

واذا كان الامر كذلك, لكنا Ditheism وليس صحيحا. وعليه, فان الفرد مقدس واحد هيفنلى الاب  وابنه كما اصبحت حقوق لانقاذ الانسانية "الصورة الخفية الله" (اهل كولوسى 1:15) عن صورة الاب الخفى. 

 

 

الطفل المولود وابنه كان ابن الانسان غير عادية لان ابن الله "ان الله معنا" (ماثيو 1:23) يهودا نفسه الذى اصبح " خلاصنا" (مزمور :118:14) رجل حقيقى العذراء. 

 

 

وهذا ما يفسر كيف يسوع (بوصفه رجلا) يرث كل شئ لان الله (ناحية بلدة هب هب. 1:4 و8). الله والله لا ترث شيئا لا ينتمون الى نفسه بالفعل, ولكن "الله معنا" بوصفه رجلا يمكن اعطاء اسم والده باسمه (جون 17:11; اهل فيلبى 2:9 لانه قادر على ان ترث كل الاشياء الكبيرة "انا" (جون 8:58) تجسدت بوصفه رجلا (جون 8:24 ; العبرانيين 2:14-17; 1 تيم. 3:16). 

 

ولهذا سيكون عزيزا يسوع بالجلوس على عرش يهودا (ناحية بلدة هب هب. 8:1; 3 Rev. 22: التى الهمت الكتاب يدعو عرش ديفيد (1 سجلات 29:23: اشعياء 9:7).   

 

الا مقدس واحد يسمى "الفردية الحقيقية الوحيدة الله" (الله الاب جون 17:3) الذى نجا باعجوبة, يستعصى على تجسيد للانسان نفسه احد لانقاذنا (1 تيم. 3:16; ناحية بلدة هب هب. 2:14-17). 

 

والمعجزة فقط تصبح السماوية الاب منا (ناحية بلدة هب هب. 2:14-17; 1 تيم. 3:16) مع الاحتفاظ بجميع الصفات الالهية لا يتغير (ملاخى 3:6 فقط وزئير الله فى السماوات. 

 

ولهذا السبب, يستطيع ان يؤكد وحدانية اتباع يسوع هو "الله معنا" يظهر رجل حقيقى الايمان بالمعجزة طبيعة الله على كل شئ قدير.  

 

 

للمزيد من مقالات

مجانا الكتب

للفيديو التعاليم، الاشتراك في موقعنا قناة يوتيوب

 

 

Please reload

C O N T A C T

© 2016 | GLOBAL IMPACT MINISTRIES