TRINITARIANS بحجج لا يثبت ترينتى

TRINITARIANS بحجج لا يثبت ترينتى

ARGUMENTS USED BY TRINITARIANS DO NOT PROVE A TRINITY

 

 

 ECHADو نتكلم عن احتمال منح وضع دبلوماسى


العناوين العبرية الله لا تؤيد الثالوث الالهى ثلاثة اشخاص من الناحية العددية متميزة


وكثيرا ما يزعمون ان الله Trinitarians يجب تطيق العيش منفصلة ومتميزة الالهية لان وهى كلمة عبرية تعنى (يمكن استخدام echad كوحدة واحدة وليس صارم العددية. وهى كلمة عبرية تعنى "echad"" يظهر فى العبرية 977 الكتب دائما تقريبا يعنى واحد بالمعنى الدقيق للكلمة. الرقمية ومع ذلك, يمكن للمرء ان الكلمة الانجليزية تعنى اما فردية او التعددى معنى حتى كلمة "echad" يمكن ان تفهم على انها تعنى عددية او وحدة واحدة. الطريقة الوحيدة لمعرفة ما اذا كانت عددية او وحدة واحدة المقصود لقراءة ما اذا كان الكتاب ولا سيما مرور مطالب فردية او التعددى معنى. مثال الجمع معنى كلمة واحدة (echad فى التكوين 2:24 حيث الرجل والمراة يجرى الكلام عن "اللحم". ومثلما Genesis 2:24, ايات الكتاب حيث تهدف وحدة واحدة يكشف عن سياق ولا سيما مرور الكتاب المقدس.

 


واعترف اعتذارى Trinitarian جريجورى بويد فى كتابه المعنون "وحدانية واتباع مذهب العنصرة ومثلث" (صفحة 47 و 48) ان الدولة العبرية "نتكلم عن احتمال منح وضع دبلوماسى" و"Echad" حججا ضعيفة لدعم Trinitarian اللاهوت:


"... ليس من النادر ان تجد Trinitarians بحجة عقيدة الثالوث على اساس ان كلمة الله فى العهد القديم ان نتكلم عن احتمال منح وضع دبلوماسى, وهى صيغة الجمع لكلمة El ... وللاسف هذا بالفعل, نظرا لان معظم علماء العبرية الاعتراف وضعف الحجة التى يستند اليها مبدا الثالوث المقدس. عندما يقصد عددية التعددية فى نفس الافعال فى السياق بصيغة الجمع. عند الله واحد صحيح المشار اليها نتكلم عن احتمال منح وضع دبلوماسى, يقابلها الافعال دائما بصيغة المفرد ... هذه التسمية واحدة الملائكى الذى صارع مع جاكوب والى الذهبى يعبد العجل بنى اسرائيل ومن ثم فان افضل اسهل على الفهم جمع نتكلم عن احتمال منح وضع دبلوماسى عندما ماخذا مرتبطة يهودا تعدد صاحب الجلالة".


"اضعف المحاججة بان وهى كلمة عبرية تعنى (Echad) المستخدمة فى المخطط ("اسمع يا اسرائيل الرب ربنا رب واحد") يشير الى عراق موحد لا مطلقة واحدة ... دراسة تكشف ان استخدام العهد القديم كلمة echad هو انه قادر على المعانى المختلفة وكذلك الكلمة الانجليزية. وفى سياق ان يبت فيما اذا كانت عددية او موحد." تذويبها

 

 

واكد بعض Trinitarians ان كلمة عبرية yachid دائما يستخدم بالمعنى الدقيق للكلمة. الرقمية ولذلك يمكن القول انه اذا اراد الله ان يظهر انه واحد من الناحية العددية الصرفة الفردية ثم استخدموا كلمة yachid واحد فيما يتعلق نفسه بدلا من echad نتكلم عن احتمال منح وضع دبلوماسى او. استخدم دائما Yachid الصارمة العددية. غير ان مصطلح يستخدم yachid احساس اكثر صرامة الطفل الوحيد, او للتعبير عن مشاعر العزلة والوحدة والعزلة Genesis 22:16; القضاة 11:34; 25:16; مزمور :68:7; 6:26) جرميه.


ان روح الله وروح ابنه
"اننا سنتخذ قراراتنا الاقامة فيه"


واضاف "ان لديه الوصايا العشر, وتبقيها, انه يحبنى: وهو ان يكون يحبنى احببت والدى وانا احبه, وسيشكل نفسى له ... واذا كان تحبنى, وسيطلع كلماتى: والدى لن يحبه, سناتى اوى اليه تجعل الاقامة معه" (يوحنا 14:21, 23).


قراءة سطحية Trinitarians الذين "نحن" و "فى" جون 14:21-23 ان هذا الفصل يصور مختلف الاشخاص الذين عهد الالهى معا متساويتين ومتكافئتين بشانها. ولكن عندما نقرا الفصل الرابع عشر جون باكملها نجد يسوع فى الاية 9 "شهد لى شهد الاب." وفى الاية 17 يسوع تكلم الله ارسال "روح الحقيقة" الى تلاميذه. ثم ان يسوع يقول فى نفس هذه الاية "... ولكنك تعرف عليه روح الحقيقة]; لانه يسكن معكم ويكون فيكم. لن اترك لك comfortless; وساعود اليك." وحدد لذلك يسوع الشخصى مع ان الله الاب مع روح الحقيقة.

 


ولكن كيف يمكننا ان نوفق بين هذه الايات من كتاب تحديد الاله يسوع مع الاله روح الله الاب جون 14:23 والتى تنص على ان يسوع على الاب ان دخلتا حيز الحواريين وجعل الاقامة معهم? هنا نرى بوضوح التمييز بين الاب [روح الله] ابن [المسيح الروح البشرية]. التفسير المنطقى الوحيد الذى ينسجم مع جميع البيانات ان يسوع وهى التجسيد الحديث لشعب عريق ليس الله الاب مجرد مسكن قشرة خارجية لحوم البشر ابن الله. ولا coeternal المسيح متساويتين ومتكافئتين بشانها, الشخص الثانى الروح الالهى تعالى المسكن قذيفة خارجى لحوم البشر الابن. التفسير المنطقى الوحيد الذى يناسب جميع البيانات ان يسوع وهى التجسيد الحديث لشعب عريق جميع التمام الله الشخصية التى اصبحت رجل. الله جوهر كونها ليس فقط من هيئة المادية يسوع روح الله كما اصبحت روح الانسان والروح العقل البشرى.

 

 

ولذلك لم يكن المسيح الرب فى قذيفة خارجى للحم وانتحال صفة للصلاة وانتحال صفة يتلبسهم الشيطان لان الكتب ان يسوع للصلاة فعلا كرجل وانه فعلا اغراه الشيطان كانسان. وتم بعد يسوع امراة يحتاج للصلاة على غرار جميع البشر ضرورة الصلاة. ولكن الجانب الانسانى وجوده لا ينتقص من حقيقة انه لا يؤيد تاييدا كاملا ايضا الله فى لحمه. الله اصبح رجلا وتضمينها الانسانية الى الاله. والا فانه لا يمكن القول بان يسوع كان رجلا على الاطلاق! ولهذا اهل افسس 4:9 و10:


" والان ارتقائه ما ولكنه ايضا نزل اولا فى الاجزاء السفلى من الارض? انه نزل هو نفسه ايضا لقد صعد اعلى بكثير من جميع السماوات والارض انه قد شغل جميع الامور".


ومنذ وزئير روح الله مفعمة بالفعل كل شئ (السماء والارض), هذا الكتاب يجب ان تتحدث عن شئ اخر غير الاله فى المسيح.
"هل يمكن اخفاء نفسه فى اماكن سرية الا رايته? يقول يهودا. لا يملا السماء والارض? يقول يهودا". ماريو 23:24


لانه من السخف الاعتقاد بان الاله يسوع (الذى وزئير روح الله لم يسبق ملء السماوات والارض قبل الاسراء والمعراج, اهل افسس 4:10 يتحدث عن الروح الانسانية بان الله قد اتخذ لنفسه عندما تجسدت نفسه كانسان داخل العذراء. افيسيون 4:9-10 لا يمكن ان يتحدث عن الروح الالهى تعالى الثانية المزعومة بسبب ادعاء متساويتين ومتكافئتين بشانها الالهية لا يمكن لشخص يدعى الله يفقد صفات الالهية, يريدون التاكيد والعلم, يؤمن بنفوذ الجاثم دون un-التاليه نفسه (ملاخى 3:6). وهى التجسيد الحديث لشعب عريق فى البيانات يخبرنا ان الله موجود دائما الروح القدس لا يمكن ان يفقد كل مكان هذا الجاثم ]] عندما تجسدت نفسه المقدسة الطفل يسوع. ولذلك عندما اصبح رجل الله شخص) كما ادرجت الانسانية ابنه الى الاله. ولهذا اهل غلاطية 4:6 على انه "... وما انزل الله بها روح ابنه (الروح الانسانية) فى قلوبكم تبكى ابا الاب".


الروح الانسانية ابن لم يكن مجرد روح خلقت ينبا الملائكى بسبب تحديد يسوع لان الله سبحانه وتعالى (1 جون 5:20 / 5:2) البعثة المدنية الدولية للدعم فى هايتى. ولا يمكن للروح الانسانية ابن كان مجرد شخص الانسان لا علاقة لها روح الله لان الله لن "تتخلى بحمده" ليس الله (اشعياء 42:8). التفسير الوحيد الذى يمكن ان يتوافق مع كل التعاليم الدينية ان يسوع هو روح الله والله معنا كرجل (ماثيو 1:23). ولذلك عندما اصبح رجل الله وادرج روح الانسان بريستلى-نيس الى الاله الذى لم تمتلك ابدا قبل تجسيد

 

 

ان روح ابن الله الذى ادرج اول الهة الله فى الاجزاء السفلى من الارض ثم صعد الى السماء انه "يمكن ان يسد كل شئ روح الابن ليس فقط روح الله; كما يتضمن روح الانسان المسيح بريستلى الشفاعة" . وهذا هو السبب فى الزبر ان "الروح نفسها الشفاعة" فى Romans 8:26.


ولهذا, فان "نحن" و "فى" جون 14:23 غير متساويتين ومتكافئتين بشانها مختلفين الروح الالهية من الشخص الثالث الربوبية بل, روح الله الذى زاد بنفسه روح ابنه فى رحم مريم. ولهذا فقد شخصين: "الله احد الوسطاء بين الله والرجل الرجل المسيح عيسى (1 تيموثى 2:5)." لكن هذا الرجل ايضا الله الذى اصبح رجلا بكل معنى كلمة "الرجل". هذا هو التفسير الوحيد الذى يناسب جميع البيانات وهى التجسيد الحديث لشعب عريق واذا لم يكن اهل افسس 4:3-6 و ايات اخرى كثيرة تثبت ان شاء الله الكتاب واحد الروح لا يمكن تصحيحه.


ومن المؤكد ان اى مشكلة Trinitarians التفكير الله الاب والابن الله بانها شخصين. وتعتقد وحدانية اللاهوت ان هناك فرقا بين الاب والابن شخصان ولكن ليس بالمعنى الذى لا Trinitariansويرى وحدانية اللاهوت اله واحد وان ابن الله رجل الشخص الله "تسجيل صورة (العبرانيين 1:3)" لنفسه. ولهذا فقد شخصين: الله الواحد شخص ورجل - ولكن هذا الرجل الشخص بان الله شخص اصبح رجلا. والمشكلة الرئيسية Trinitarian وهو يقسم التعليم الله الى ثلاثة منفصلة ومتميزة coeternal متساويتين ومتكافئتين بشانها, الله; شئ ينبا ابدا.


ولذلك كتابيا من الصحيح القول ان هناك "الله احد الوسطاء بين الله والرجل الرجل المسيح عيسى (1 تيموثى 2:5)." ولكن ليس كتابيا من الصحيح القول بان هناك ثلاثة منفصلة ومتميزة coeternal متساويتين ومتكافئتين بشانها, بروح الالهى داخل الاله. من العبرانيين 3:1 يدعو المسيح "اكسبريس من صورته [الله]" لان الله غير مرئى, يسوع هو صورة مرئية فقط "الخفى الله [الاب]" ان تراها كرجل (اهل كولوسى 1:15).

 


كما ان روح يسوع هو تماما الله مجهولا حتى تماما وروح المسيح الذى صب الى الحواريين هو تماما الله كاملا وروح المسيح. وهذا ما يفسر كيف النصارى ان روح الله ابن قلوبهم صائحين "ابا الاب". لكن هذا السيل العارم من الروح القدس مع دمج روح ابنه لا يمكن ان يتم الا بعد ان يسوع قد هبطت فى الاجزاء السفلى من طراز هادز ثم ارتفع من القتلى "انه قد يسد كل شئ ولهذا الحواريين ان ينتظر من الروح القدس فى (الفصول بنتيكوست اعتبارا الاول والثانى).

 

 

 

عندما روح الله "الشفاعة" نعرف انه ليس الشخص الالهى ثالث الصلاة اولى الالهية. والله لا ادعو الله الا البشر. عندما تدخل الى روح يجعل المؤمنين الذين تمتلئ الروح القدس, وهو العنصر البشرى روح ابنه الذى بالتوسط لنا. بعد ان روح ابنه دليل روح الله اخذ على نفسه صفات الانسان لينقذنا من خطايانا.غالبية المسيحيين المؤمنين فى القرن الثانى الميلادى Monarchians استدعيت Modalistic لانها تعتقد ان وزئير روح الله الاب فى اوضاع مختلفة او مظاهر وجوده, وانبثاق الروح القدس فى الابن, التجسيد بينما تظل واحدة حاكم] الملك [ هذا هو تقديم تفسير منطقى يناسب جميع البيانات وهى التجسيد الحديث لشعب عريق رغم التشويش على محدودية مواردنا العقول لكى ندرك تماما.THE LAMB القدر الفصل الخامسكشف 5:6-9 "فى وسط العرش ... وقف الحمل كما قتل 7 عيون الابواق السبعة ... وانه جاء الكتاب من اليمين امامه ان يجلس على العرش ... وهم يغنون اغنية جديدة تقول انك تستحق ان الكتاب وفتح الاختام منه: كنت المقتول, ستعاد لنا الله دمك ..."وهنا, مرة اخرى, لا اله الا شخص على عرش ورجل الشخص الذى الكتاب من الله الواحد يجلس على العرش. ملاحظة استخدام عبارة "وقف الحمل كما لقت 7 عيون الابواق السبعة." هذه الرؤية لا يتحدث المسيح الاله ولكنه يتحدث بشكل رمزى من الانسانية, ولحم الضان من الله. ولهذا السبب نحن الله ورجل فى هذا المقطع من الكتاب: وليس الله الواحد الاشخاص سوى اله واحد ورجل واحد. لاحظ ايضا ان هذا الرجل شخص "استرداد" الى "ان شاء الله". فهى لا تنص على ان شخصا يدعى الله استرداده الالهى لنا اول اخر لشخص يدعى الالهية الله. ومن ثم, فانه من الواضح ان هناك فرقا بين المسيح الانسانية الوهية الله.

 

 

بعد مرور كما يشير الكتاب وحدانية"تاليه الله المسيح عيسى. معجم اليونانى من باور, ولكنى سمعت سمعت بان الفنادق يجرى تجديدها, غينغريتش: "فى خضم العرش" تعنى "فى وسط العرش." ومن ثم الحمل يقع فى وسط عرش الله الذى يشهد بوضوح على شخصيته الوحيدة الحقيقية الله الذى اصبح رجلا.


تنزيل 22:3-4 يثبت وحدانية الله الاله فى المسيح عيسى: "ولا اكثر ولكن لعنة العرش الله الخروف ويكون فيه عباده ويكون له (لا) ولهم وجهه; ويكون اسمه فى نواصيها الخير".


لاحظ ان هذا الكتاب لا الدولة و"سرر الله والحمل" ولا "عرش الله عرش الحمل", كما لو ان هناك وضوحا العروش ولا اذكر اننا سنرى اكثر من وجه. تكتفى بذكر ان نرى فقط وجها واحدا "الوجه". ولذلك لا اله الا الله الذى يمكن رؤيته من خلال شخص يدعى السيد المسيح الذى تماما الله تماما!


وهى التجسيد الحديث لشعب عريق حقائق
الواقع: هناك صينا واحدة غير مرئى الله جالس على العرش واحد!
الحقيقة: يسوع الخروف على مركز العرش !
الحقيقة: اننا لا نرى وجها واحدا - يسوع!
الحقيقة: نرى سوى اسم واحد فى نواصيها الخير - اسمه!
الحقيقة: الذى هو الله الخروف الرجل هو يسوع!

الاستنتاج: السيد المسيح هو الله والحمل!

دعونا نصنع


Genesis 1:26,27 "قال الله سبحانه وتعالى فلنجعل الرجل فى صورتنا , وبعد ان خلقهم ... خلق الله صورته فى صورة الله خلق
Trinitarians انه له ..." ان يجعلنا نعتقد ان الله شخص تحدث الالهى اثنين السماوية الاخرى الله ولكن لاحظ ان هذه الاية تعنى ان كل الله " دعونا نصنع". وعندما نضيف اثنين السماوية الاخرى والاشخاص الله الله مقدس واحد للشخص الذى تحدثت عنه الكتاب بوضوح اضافة الى كلمة الله لدعم يفترض سلفا اللاهوتية.


ثم كان الله معالجة عندما قال: "دعونا نصنع?" اليهودى التقليدى تفسير هذا الكتاب ان الله كان يتناقش مع الاخر وملائكته (الذين كانوا ايضا فى صورته) عندما قال: "دعونا نصنع" الاب فى الاسرة ان زوجته واطفاله, "لماذا لا نبنى حظيرة" او "دعونا نبنى المراب." وبعد التشاور مع عائلته الاب يخرج ويبنى حظيرة او مراب ان "وحده" و "بنفسه". وبالمثل, الله الاب قد قال "المضيفون الملائكى فلنجعل الرجل ثم بعد التشاور مع الملائكة كما كان من الممكن ان الرجل له القوة الابداعية.

 

 

وانه لفى تثبت ان الله مع الملائكة مرارا الممنوحة قبل اتخاذ القرارات. يهودا الله استخدم مرارا الجمع فيصنفها عندما كان يتحدث مع الملائكة:

 


اشعياء 6:1-8 "... رايت الرب جالسا على كرسى مرتفع ورفعت, القطار ملات المعبد. seraphims فوقه صمدت ... فدعا واحد اخر, وقال المقدس المقدس المقدس, يهودا من الاجهزة المضيفة; كوكب الارض باكمله ملئ بحمده ... كما سمعت صوت الرب قائلا فلمن ابعث, الذين سيذهبون? ..."


وبما ان الملائكة باستمرار بحضور الله فمن المعقول توقع ان الله بانتظام. يتحدث عندما قال الله سبحانه وتعالى "الذين يريدون لنا ان يتحدث الى الملائكة لانه ليس من المعقول ان نسبة الثلث فقط من الله ان يتحدث الى الشعب الالهى اخريين من اصل 1:26 تنص صراحة على ان "الله ..." ومن الجلى انه من الواضح ان كل شخص الالهى الذى تكلم هذا الكلام فى بداية انشاء العالم وليس مقدس واحد الشخص يتحدث الى الاشخاص السماوية الاخرى.


وعلاوة على ذلك, فان الدولة العبرية الرسل والانبياء لم ير اكثر من شخص الالهى او اعتلائه العرش فى السماء. على سبيل المثال, اشعيا راى واحد لورد فى رؤيته "الجلوس على العرش" (اشعياء 6:1-8). اشعياء لم يقل شيئا عن اثنين من الاشخاص السماوية الاخرى "الجلوس على العرش." لذلك الانجيل لايعبر الا مقدس واحد الشخص الذى يتحدث عن العرش فى السماء واحد فقط.


1 Kings تثبت ان الله يلتقى مع الملائكة قبل اتخاذ القرارات:
1 ملوك 21:20-23 "يهودا ان يتولى اقناع اهاب انه قد ترتفع وتنخفض فى Ramothgilead? وقال متكلم على هذا المنوال, وقال اخر على هذا النحو. جاء هناك روح, امام يهودا, وقال, اقناعه ..."
نعرف من هذا المقطع من كتاب يهودا احيانا يطلب المضيفون الملائكى الذين يحيطون عرشه على اسهاماتهم والمشورة قبل اتخاذ القرارات. ونعلم ايضا ان الكرسى الرسولى الملائكة باستمرار حول عرش الله ليلا ونهارا (الوحى 4:8). ولذلك فمن المرجح ان شاء الله يتباحث مع يهودا الاخر وملائكته قبل اتخاذ القرارات الكبرى مثلما دنيوى الملوك يطلب النصيحة من مسؤوليها.


Trinitarians احيانا مقاطع من الكتاب حيث الله ورسله عناوين لمحاولة اثبات Trinitarianism. لكن الكتاب المقدس كان يشير بوضوح الى ان الله يتحدث الى الملائكة.

 


Genesis 3:22-24 "يهودا الله , اذ اصبح رجل منا لمعرفة الخير والشر. والان, خشية ان يضع يده واتخاذ ايضا شجرة الحياة الطعام, يعيش الى الابد" ... حتى اخرجت الرجل; ووضع دعا لذلك ايضا عندما كان يستقبل فى شرق عدن, تحولت المشتعلة السيف بكل وسيلة لحماية الطريق الى شجرة الحياة".

 

 

لاحظ انه لا يوجد اى ذكر الله يتحدث الى الله السماوية الاخرى فى هذا المقطع من اهل الكتاب الا الله فورا عن البشر "cherubims الملائكى". ولذلك يبدو ان الملائكة الله يجرى تناولها عند الله ان "الرجل اصبح واحد منا".


يسوع "الخلاص من اليهود" اليهود دائما بان الله كان يتحدث الملائكة عندما استخدم كلمة "نحن" فى الكتاب المقدس. يسوع الرسل من اليهود وهم لم تحاول قط reprove اليهود فى اعتقادهم بدقة. وعليه فان استخدام كلمة "نحن" يشير الى الملائكة.


Genesis 11:7 "دعونا النزول, تحير بلغتهم, لا يفهم بعضنا بعضا. حتى يهودا وشتتهم فى الخارج ..."


الكلمات العبرية "المتابعة" عن القيادة. اذا كانت هذه هى الكلمات الى الله ثم متساويتين ومتكافئتين بشانها الالهى كيف يمكن لشخص مقدس واحد لالقاء الاوامر الى اشخاص اخرين يزعم الالهية الثلاثة كان من المفترض ان تكون على نفس القدر من الله? ووفقا الزبر على الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يكون تعالى حقا اذا كان عليه ان يطيع وان طاقة اكبر شخصا غيره. ولذلك بدلا من الله الها اخر شخص القائد الثانى " " الله والملائكة والناس اجمعين ان قيادة "القاعدة" ان يبدد بلغتهم.


ان شاء الله اختار اشراك الاخر وملائكته فى خلق الانسان الفعلى كان يمكنه استخدامها الاخر وملائكته فى صياغة اثناء تواجده نفسه يمكن ان يقال بانه الوحيد خالق كل شئ. الكلمات الاصلية بالعبرية ترجمت asah "(= تشكيل) "انشاء" (بارا =) على معان مختلفة. الارض اقيمت (بارا) والله امام الملائكة قد يكون متورطا فى "صناعة" (فى تشكيل رجل asah من الارض التى كانت موجودة بالفعل. ولذلك حتى اذا الملائكة شاركوا فعليا فى صياغة للبشرية, يهودا الله يمكن اساسا خلق السماوات والارض "وحده".
"وهكذا يقول يهودا, الفادى, الذين شكلوا من رحم انا يهودا, كل شئ الذى له وحده ممددا السماوات الذين انتشروا فى الارض انا".

 

ولئن كان من المرجح ان الملائكة شاركت فعليا فى خلق الناس, فانه من المنطقى ان الله لم تتشاور معها ولم يسمح الى حد ما فى ما يفعل. العديد من الكتاب تكشف بوضوح ان الله يشمل الاخر وملائكته فى شئ لا. ولذا فمن المنطقى تماما ان الله ورسله الذين كانوا موجودين فى المحكمة السماوية عندما قال: "دعونا نجعل الرجل فى صورتنا ..."


بداية انشاء الله


وتقول "هذه الاشياء امين, مخلص وحقيقى شاهد بداية انشاء الله الوحى 3:14

بعض Trinitarians زعموا ان يدعم تنزيل trinitarianism 3:14 لانه يفصل بوضوح يسوع شخص بداية. ولكن كيف يمكن ان يكون الله على انه دعا الى الابد موجودة يا الهى? وفى ظنى ان Trinitarianism للاعتقاد eternality ابن هذا الكتاب لا يستطيع تاييد Trinitarian الفقه. وبالمثل, وتسمى ايضا اول العنقود واول فرحتى كل مخلوق فى اهل كولوسى 1:15:


صورة خفية الله اول العنقود واول فرحتى كل مخلوق: من له كل شئ, فى السماء فى الارض منظورة, سواء كانت العروش او املاك او وامارتى او صلاحيات كل الاشياء الذى وضعه, وهو قبل كل شئ تتكون منه كل شئ... لذلك يسرنا ان الاب له التمام خالدين ..." اهل كولوسى 1:15-19


كيف يسوع "بداية انشاء الله" و "اول العنقود واول فرحتى كل كائن حى" وان شاء الله? هل يمكن ان نصدق ان خلق الله الاب حرفيا يسوع اولا ثم استخدم اول خلق لجعل كل شئ? واذا كان الامر كذلك, فان شهود يهوه من ان يسوع لا يمكن ان شاء الله لانه "بداية انشاء الله [التى انشئت قبل ظهوره على الارض]" ستجعل من يسوع الى خلق الملائكى. الى عقل الانسان الجنسية محدودة فيما يبدو ما شاء الله. ولكن هذا التفسير يتعارض مع العديد من القصص الانسانية فى جميع انحاء الكتاب المقدس الذى يقول ان الله خلق كل شئ بمفرده يهودا, بنفسه.


"وهكذا يقول يهودا, الفادى, التى شكلت من رحم انا يهودا ان يجعل كل الاشياء; تمتد على السماوات والارض وحدها; تنتشر فى الخارج الارض بنفسى".


ونحن نعلم ان الكتب تحديد يسوع "الله العظيم" و"الاب الابدى (اشعياء 6:9)" "من صورته [الاب] شخص (KJV العبرانيين 3:1)." ومن ثم الاله الذى يجب ان يكون يسوع الابدى الله نفسه. ولذلك يجب ان تكون البداية يسوع انشاء الله مثلما الزبر تحديد "الحمل المذبوح من اسس (تنزيل 13:8)." منذ مقتل يسوع لم يكن حرفيا من انشاء الله يجب التفكير والحديث عن ابن المستقبل قبل حرفيا النبوية. وبالمثل, يمكن ان يسمى "بداية انشاء الله" لان الله قرر فى بحكمها لانقاذ العالم من خلال المسيح عيسى امام العالم كان حرفيا. وبالتالى خلق الله كل شئ لتفوق ابنه. ولذلك انشا الله العالم سيحكم من خلال "foreknown" المسيح الذى سيكون "امراة" للصورة المرئية الوحيدة غير مرئى الروح.

 

 

ولهذا السبب, كشف 3:14 disproves يثبت وحدانية اللاهوت ولكن كلا Trinitarian وجورجى فى الفقه. من البداية, يهودا الله اول فكرة هذا غير مرئية [غير ملموسا] اظهار الصورة روح نفسه قبل ان اصبحت بالفعل الابن فى المستقبل. ولذلك يسوع كان بداية انشاء الله" فى العقل والتفكير والتخطيط الله قبل خلق كل شئ اخر. اذا Trinitarians الاصرار على الاعتقاد اى تفسير اخر ثم هى فى الواقع, معتبرا ان يسوع تماما الله تعالى.


ولكن كيف خلق الله كل شئ من خلال ابنه (العبرانيين 1:2)? وعلى الرغم من ان عنوان incarnational ابنه بعد ان شاء الله الاب خلق اشياء مادية من خلال كلمته وان خبر يشمل فكرة روحية شكل او صورة الله (قبل تجسيد) التى ستصبح فى نهاية المطاف ابنه (العبرانيين 1:5). الله استخدم فيما يبدو غير مرئية [غير ملموسا] [صورة] روح شكل لخلق العالم للكشف عن نفسه الانبياء والملائكة (اشعياء 6:1). قبل التجسد, كلمة ربى لم يظهر نفسه فى شكل او صورة روحية Theophanies [الروحى], ولكن فى وقت لاحق ان كلمة [صورة] اصبح اللحم الروحية, واسهبت فى صفوف الرجال. ولذلك انشا الله كل ما بحكمها فى النهاية انه لتجنيب البشرية لشخص يدعى يسوع المسيح.


ولذلك يسوع كان بداية انشاء الله" بالمعنى "FOREKNOWN قبل تاسيس العالم."
واضاف " الذين [المسيح] حقا FOREKNOWN قبل تاسيس العالم, ولكن كان واضحا فى هذه الاوقات".


ترجمة Foreknown من الكلمة اليونانية التى تعنى "PROGINOSKO معرفة مسبقا او FOREKNOW" الله يعلم مسبقا, او FOREKNEW وجود ابنه, كيف يمكن القول ان ابن حرفيا الوجود لله فى الوقت الحالى FOREKNOWN? والا فان لغة "FOREKNOWN" معناه. ولذلك يسوع اذا كان بداية انشاء الله امام العالم فعليا فى اعتبارها وخطة الله من خلال قدرة الله foreknow للامام انشاء ما فى نهاية الامر عن طريق المسيح. هذا هو التفسير الوحيد الذى يحقق الانسجام فى جميع الكتب; والا سيكون انشاء يسوع الذى لم يتسن الله تتجلى فى لحمه.


Trinitarians ليس لها اى تبرير معقول لشرح كيف يسوع قد يكون "بداية انشاء الله" لان الله لا يمكن ان يفسر هذا وحدانية اللاهوت تبدو صعبة مرور الكتاب المقدس. تفسيرا عاقلا سوى القدر الساعة 3:14 من شهود يهوه وانما تفسيرها لا تستطيع الوقوف فى وجه جميع الكتب الاخرى تثبت ان يسوع هو الله عز وجل. لذلك اذا اردنا ان نرى ان يسوع هو الله تعالى علينا ان نؤمن Trinitarian وحدانية اللاهوت بدلا من الفقه.

 

الله الاب يسوع المسيح?


كثير من بول الرسائل تبدا بعبارة مثل "الله ابانا, ومن السيد المسيح (1 كورنثوس 1:3)."

 


ويقول Trinitarians التمييز بين الاب والابن تثبت ان هناك على الاقل خريطتين منفصلتين الهية الاشخاص بشكل مساوى و دعا الله coeternallyومع ذلك نلاحظ كيف بول تحرص "ابدا من الله والدنا من ربنا السيد المسيح." ولا


"بول على الاطلاق الكتابة من الله والدنا ومن الله ولدنا السيد المسيح" باللغة العامية سوف يتكلم من الالهة. لاحظ كيف بول حريصة جدا على عدم الحديث عن الله الاب مع ابن الله الله فى الجملة نفسها. ولا اى الرسول تقول ان "من الله والدنا من السيد المسيح, ومن الروح القدس" لان الروح القدس هو روح الله الاب. ولذلك لا يوجد سوى التمييز بين الاشخاص الكتاب: الله الواحد الشخص ورجل - ولكن هذا الرجل الشخص الله شخص اصبح رجل الشخص (عمانوئيل - الله معنا كرجل شخص).


وانه لفى تبين على الدوام ان هناك صينا واحدة " الله احد الوسطاء بين الله والرجل الرجل المسيح عيسى (1 تيموثى 2:5)." وهنا نرى ان الكتاب المقدس يقول "الله مرارا الاب" لكنه لم "الله الابن" او "الله الروح القدس" ان يلتفوا نتوخاه الابن الروح القدس ايضا مظاهر الله واحد صحيح ولكن هناك سبب كلمة الله حريصة على الا قل الله ابن" او "الله الروح القدس".


الحكمة جسد


"يهودا يمتلك لى فى بداية طريقه قبل اعماله القديمة. كنت من البداية الابدى على الاطلاق". الارض المثل 8:22,23


ويزعم بعض المدافعين Trinitarian المثل 8:22-23 يثبت ان يسوع هو الشخص الالهى الى الابد موجودة متساويتين ومتكافئتين بشانها من ثلاثة اشخاص من الماضى الاله الدهر ولكن كيف يمكن الشخص الالهى بحق متساو امر له اسم الله انه "يملك" اخر شخص الهى? لاحظ كيف هذه الاية "يهودا" تمتلك لى لا تقول ان الله "يهودا يمتلكها شخص اخر يدعى "يهودا الالهية باذن الله." كيف يمكن امتلاك الشخص الالهى تعالى اخر فى حين لا يزال متساو امر له الله الواحد الالهى بامتلاك عليه? وكيف يمكن لشخص يدعى اله حقيقى يساوى روزنفلد بينهما الله اذا "كان" اخر اسمه "الالهية" يهودا? الله ويملكه واقامة اخر لا يمكن وصفه الله حقيقية على الاطلاق

 

 

وعلاوة على ذلك, اذا الامثال الفصل الثامن يتحدث عن شخص يدعى الالهية ثانية الله ثم عندما بالضبط هذا الشخص الالهى المزعوم "تشكيل" الاخران الالهى? اذا كان الشخص الالهى المزعوم فى نقطة زمنية معينة ثم ان يعرف الشخص الالهى لا يمكن ان يكون ابديا موجودة الشخص الالهى العظيم. المزعوم الشخص الالهى ان يقوم الشخص الالهى اخر يثبت نصبت له هو افضل من احد. ولذلك يدعى الشخص الالهى الثانى انشئ سيكون ادنى من المتهمان الاخران اعضاء الثالوث الالهى. وبالتالى اذا كان المثل الفصل الثامن يتحدث عن المسيح ابن الله ثم لا يمكن ان تكون على قدم المساواة او ابدية مع الله الاب ومع اخرين لشخص يدعى الالهية الثالث الروح القدس.



8:3 ايضا المثل يتحدث عن الحكمة مجسدة تطلق امراة - الحكمة
" صرخات على ابواب عند مدخل المدينة فى الابواب."
ولا يوجد فى الانجيل يدعو الله امراة! فكيف هذا المقطع من الكتاب راجع يسوع امراة بدلا من?

 


8:12 المثل "الحكمة التفكير بحكمة, واكتشف علم ذكى الاختراعات".
حكمة اسهب بحكمة." اذا Trinitarians تريد الحكمة الالهية ثانية من ثلاثة اشخاص الاله ثم ننادى الحكمة الالهية اخر شخص اضافة الى الهيكل الادارى المؤقت عضو رابع الثالوث المزعوم? ولهذا السبب, وكما يقول المثل 8:22 لا يمكن ان يكون اشارة الى الابد باذن الله الواحد موجود الالهية الى جانب الله الاب.

 

Please reload

C O N T A C T

© 2016 | GLOBAL IMPACT MINISTRIES